·  ٦٣٠ زائر
العودة إلى البحوثالبحوث

العوامل الباطنية (الزلازل): النواتج التعليمية والأهداف السلوكية

٤ دقائق

تحضير لدرس الجغرافيا للصف الأول المتوسط ضمن دورة رؤساء التوجيه التربوي بجامعة أم القرى (مادة طرائق التدريس).

الوثائق متاحة للاطلاع داخل الموقع فقط، والتحميل والطباعة بإذن من صاحب الموقع.

جامعة أم القرى كلية التربية / قسم الدورات التدريبية — المادة: طرائق التدريس دورة رؤساء التوجيه التربوي — مدرس المادة: الدكتور محمد الرائقي المادة: جغرافيا الموضوع: العوامل الباطنية (الزلازل) الصف الدراسي: الأول المتوسط المطلوب: استخراج النواتج والأهداف السلوكية من موضوع الزلازل. أولًا: النواتج التعليمية ١- أن الزلازل هزات أرضية تحدث في الأجزاء الضعيفة من القشرة الأرضية. ٢- اختلاف الزلازل من حيث قوة تأثيرها. ٣- تنتج الزلازل نتيجة انكسارات والتواءات طبقات الأرض وعدم تماسكها. ٤- هناك زلازل مصاحبة للبراكين. ٥- المقارنة بين الزلازل الباطنية والبركانية من حيث قوة تأثيرها. ٦- استنتاج أن الزلازل الباطنية أكثر ضررًا من الزلازل البركانية. ٧- كيفية الاستدلال على حدوث الزلازل. ٨- تحديد أماكن حدوث الزلازل على الخريطة المرفقة. ٩- التعرف على الدول التي تكثر فيها الزلازل. ١٠- أن للزلازل آثارًا مروعة تفوق آثار الحروب. ١١- أن هناك محاولات من بعض الدول للتخفيف من أضرار الزلازل. ١٢- أن المملكة من أوائل الدول التي تسارع إلى إغاثة منكوبي الزلازل. ثانيًا: الأهداف السلوكية للموضوع أولًا: الأهداف المعرفية ١- أن يعرّف الطالب الزلازل. ٢- أن يدرك الطالب قوة تأثير الزلازل من مكان إلى آخر. ٣- أن يتعرف الطالب على أسباب حدوث الزلازل. ٤- أن يعرف أماكن حدوث الزلازل البركانية. ٥- أن يقارن الطالب بين الزلازل الباطنية والبركانية من حيث قوة تأثيرها. ٦- أن يعرف الطالب كيف يمكن رصد الزلازل. ٧- أن يسمي الطالب جهاز رصد الزلازل. ٨- أن يعين الطالب أماكن حدوث الزلازل على الخريطة. ٩- أن يعدد الطالب الدول التي تكثر فيها الزلازل. ١٠- أن يعطي الطالب أمثلة لبعض الدول العربية التي حدثت فيها الزلازل. ثانيًا: الأهداف الوجدانية ١- أن يدرك الطالب الآثار المترتبة على حدوث الزلازل. ٢- أن يتعرف الطالب على المبادرات الإيجابية للمملكة لإغاثة الدول المتضررة من الزلازل. هذا وبالله التوفيق، إبراهيم علي الفقيه إدارة التعليم بالليث

حول هذه المادة

تندرج هذه المادة ضمن مشروع المكتبة الرقمية الهادف إلى جمع الإنتاج العلمي والفكري والإداري، وتقديمه في صورة منظمة تحفظ قيمته وتيسر الرجوع إليه.

المعرفة التي تُوثّق تبقى، والتجربة التي تُشارك تصبح أثرًا.