عرض لجهود شعبة الوسائل التعليمية وقسم التوجيه التربوي بتعليم الليث في إنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها.
الوثائق متاحة للاطلاع داخل الموقع فقط، والتحميل والطباعة بإذن من صاحب الموقع.
لقد أدركت الجهات المسؤولة عن التعليم بجميع أنواعه وفروعه ومستوياته في المملكة العربية السعودية أهمية الوسيلة التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم، وليس أدل على هذا الاهتمام من إنشاء أقسام للوسائل التعليمية في إدارات التعليم بالمملكة. ومنطقة الليث التعليمية هي إحدى هذه الإدارات التي تهتم بالوسائل التعليمية انطلاقًا من دورها التربوي، وتنفيذًا لتوجيهات الوزارة. وعلى الرغم من قصر عمر هذه الإدارة مقارنة بإدارات التعليم الأخرى، فقد حققت بعض المنجزات في هذا المجال، ولعل أولى هذه المنجزات إيجاد شعبة خاصة للوسائل والمختبرات بعد أن كانت الوسائل التعليمية يشرف عليها الموجهون التربويون، كلٌّ في مجال تخصصه. وتقوم شعبة الوسائل التعليمية في المنطقة بالآتي: ١- حصر الوسائل التعليمية الواردة من الوزارة وتوزيعها على المدارس. ٢- زيارة جميع المدارس للوقوف على واقع الوسائل التعليمية من حيث الحفظ والاستعمال، وتكليف مدرس في كل مدرسة بالإشراف على الوسائل التعليمية. ٣- إعداد النشرات والتوجيهات التي تتضمن كيفية الاستفادة من الوسائل المصنعة وكيفية حفظها واستخدامها بشكل صحيح. ٤- عقد دورات قصيرة للمدرسين في كل قطاع من قطاعات المنطقة لتوضيح كيفية استخدام الأجهزة التعليمية والوسائل الأخرى. ٥- إقامة ورشة مركزية في إدارة التعليم مهمتها إصلاح الأجهزة التعليمية، وذلك بجهود ذاتية من المنطقة، حيث لا يوجد أخصائي وسائل بالمنطقة. ٦- حصر الوسائل التي توجد بمستودعات المنطقة وإعداد بيانات لتوزيعها على المدارس المحتاجة. أما جهود قسم التوجيه التربوي بالنسبة للوسائل التعليمية، فهي لا تنفصل عن جهود شعبة الوسائل، بل هي متممة لها. فقد عقدت المنطقة عدة لقاءات مع مديري المدارس كان محور هذه اللقاءات الوسائل التعليمية والمشكلات المتعلقة باستخدامها وإعدادها، فقد برزت خلال جولات الموجهين التربويين بعض المشكلات التي تتعلق بالوسائل التعليمية، وخاصة الورقية منها، ومن هذه المشكلات: ١- تكليف الطلاب بإعداد هذه الوسائل في منازلهم. ٢- كثرة الوسائل الموجودة في الفصول الدراسية ووضعها بطريقة مشوهة للفصل. ٣- رداءة بعض هذه الوسائل ووجود كثير من الأخطاء بها. ٤- عدم قدرة بعض المعلمين على إنتاج الوسيلة. وفي هذه اللقاءات تم توضيح مفهوم الوسيلة، وهي الأداة التي تساعد على تعزيز عملية التعلم لدى الطالب، وأنها متنوعة ومتعددة، وأن المدرس نفسه وسيلة لتحقيق أهداف التربية. ٢- الوسائل تنقسم إلى أنواع: وسيلة جاهزة ومتوفرة بالمدرسة ووسيلة يصنعها ويعدها المدرس، وشروط الوسيلة المستخدمة في الصف أن تكون خفيفة الوزن وواضحة البيانات والمعلومات. ٣- تم التأكيد على عدم ترك الوسائل في الفصول لفترة طويلة؛ لأن ذلك يشتت انتباه التلاميذ في النظر إلى وسائل تم الانتهاء من معرفة معلوماتها، وأن تبقى الوسيلة بالصف لفترة محدودة. ٤- التأكيد على أن الوسائل ليست أدوات زينة بالمدرسة، وإنما هي أدوات للتدريس والتعلم. ٥- تم التأكيد على أن دور الطالب يأتي بعد استخدام الوسيلة في كيفية محاكاتها وليس قبل استخدامها في الدرس. ٦- إعداد خلفيات في جميع الفصول تعلق عليها الوسائل بدلًا من استخدام الورق اللاصق. ٧- نتيجة لذلك تعد كل مدرسة في نهاية العام الدراسي معرضًا للوسائل التعليمية التي تم إنجازها خلال العام الدراسي، وتقوم لجنة من الموجهين التربويين بتقييم هذه المعارض واختيار الوسائل المميزة ووضعها في معرض الوسائل التعليمية بالمنطقة. ٨- التأكيد على استخدام خامات البيئة في إنتاج الوسائل، مع ضرورة تنوع الأدوات التي تستخدم في إنتاج الوسائل التعليمية. ومن خلال العرض يتضح للقارئ أنني حينما تطرقت إلى موضوع الوسيلة التعليمية من خلال اللقاءات فإنني ركزت على اللوحات العلمية والصور وخامات البيئة، أما الأجهزة التعليمية فإن استخدامها يقتصر على المدارس التي يوجد بها تيار كهربائي، علمًا بأن غالبية مدارس المنطقة لا يتوفر بها تيار كهربائي منتظم. ولهذا فإن جهود المنطقة منصبة في هذا المجال على استخدام أجهزة التسجيل، والأشرطة العلمية، والأفلام، والشرائح في المدارس التي يوجد بها التيار الكهربائي. هذه لمحة بسيطة عن الجهود المتواضعة التي تقوم بها منطقة الليث بشأن الوسائل التعليمية، ونرجو أن نستفيد من خبرات المناطق الأخرى في هذا المجال. وبالله التوفيق. إبراهيم علي الفقيه ١٤١٢/٤/٢٨ هـ تعليم الليث
حول هذه المادة
تندرج هذه المادة ضمن مشروع المكتبة الرقمية الهادف إلى جمع الإنتاج العلمي والفكري والإداري، وتقديمه في صورة منظمة تحفظ قيمته وتيسر الرجوع إليه.
المعرفة التي تُوثّق تبقى، والتجربة التي تُشارك تصبح أثرًا.
